سائر بصمه جي
339
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
السابق لعيد الفصح ، يحتفل فيه بحمل السعف ذكرى لدخول السيد المسيح بيت المقدس . وهي كلمة دخيلة . * الشعب : القبيلة المتشعبة من حي واحد والشعب من الوادي ما اجتمع منه طرف وتفرق منه طرف فإذا نظرت إليه من الجانب الذي يتفرق أخذت في وهمك واحدا يتفرق وإذا نظرت إليه من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا فلذلك يقال شعبت الشيء جمعته وشعبته فرقته فهو من الأضداد [ المناوي ] . * شعبان : علم للشهر من الشعب وهو التفرق فكان رجب عندهم محرما يقعدون فيه عن الغزو فإذا دخل شعبان تشعبوا أي تفرقوا في جهات الغارات [ المناوي ] . * شعر : - فلان - شعرا : قال الشعر . - به شعورا : أحس به ، وعلم . - الشيء شعرا : بطنه بالشعر . فلان - شعرا : اكتسب مالكة الشعر ، فأجاده . * شعر : - شعرا : كثر شعره ، وطال . فهو أشعر ، وشعر . وهي شعراء . * الشّعر : ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف ، ولا وبر ، للإنسان ، وغيره . الواحدة : شعره . * الشّعر : العلم . يقال : ليت شعري : أي ليتني علمت . - : الكلام ، الموزون ، المقفى قصدا . وفي القرآن المجيد : وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( 69 ) [ يس : 69 ] . - : اصطلاحا كلام مقفى موزون قصدا فخرج نحو قوله تعالى الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإنه موزون ومقفى لكن ليس بشعر لفقد القصد والشعر في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من مخيلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم الخمر ياقوته سيالة ذكره ابن الكمال وقال الراغب الشعر معروف وشعرت أصبت الشعر أصبت الشعر ومنه استعير شعرت بكذا أي علمت علما في الدقة كالشعر وسمي الشاعر شاعرا لفطنته ودقة معرفته فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم ليت شعري ، وصار في التعارف أعطى للموزون المقفى والشاعر المختص بصناعته والشعار بالكسر الثوب الذي يلي الجسد لمماسته للشعر [ المناوي ] . * الشعور : أول الإحساس بالعلم كأنه مبدأ إنباته قبل أن تكمل صورته وتتميز ، ذكره الحرالي [ المناوي ] . * الشعيرة : ما ندب الشرع إليه ، وأمر بالقيام به . وفي الكتاب العزيز : ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) [ الحج : 32 ] . - : البدنة ، ونحوها ، مما يهدى لبيت اللّه الحرام . وفي القرآن الكريم : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً [ المائدة : 2 ] . - : العلامة . ومنه : شعائر الحج : أي آثاره ، وعلاماته . وقيل : كل ما كان من أعماله ، كالوقوف ، والطواف ، والسعي ، والرمي ، وغير ذلك . - : المنسك والعلامة في الحج والبدنة المهداة إلى البيت الحرام من الإشعار وهو إعلامها